أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
395
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الأزواج على ثلاثة أوجه « 1 » الحلائل * الأصناف * القرناء * فوجه منها ؛ الأزواج يعنى : الحلائل ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ « 2 » يعنى : الحلائل ؛ وكذلك في سورة آل عمران « 3 » ؛ وقال في سورة النّساء : وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ « 4 » يعنى : امرأة الرّجل . والوجه الثاني ؛ الأزواج : الأصناف ؛ قوله تعالى في سورة الشعراء : أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ « 5 » يعنى : من كلّ صنف من النّبت حسن ؛ وقال تعالى في سورة يس : سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها « 6 » : يعنى : الأصناف ؛ وقال تعالى في سورة الأنعام : ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ « 7 » يعنى : ثمانية أصناف ؛ وقال تعالى في سورة هود : قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ « 8 » يعنى : من كلّ صنفين « 9 » ؛ وقال تعالى في سورة الرعد : جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ « 10 » . والوجه الثالث ؛ الأزواج : القرناء ؛ قوله تعالى في سورة الصّافّات : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ « 11 » يعنى : وقرناءهم من الشّياطين ؛ وقوله تعالى في « إذا الشّمس كوّرت » : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ « 12 » يعنى : قرنت نفوس الكفّار بالشّياطين ، ونفوس المؤمنين بالحور العين . * * *
--> ( 1 ) « تفسير الأزواج » وردت هي وأوجهها في باب الألف صفحة ( 99 ، 100 ) من هذا الكتاب وانظر أيضا التعليقات هناك . ( 2 ) الآية 25 . ( 3 ) الآية 15 . ( 4 ) الآية 12 . ( 5 ) الآية 7 . ( 6 ) الآية 36 . ( 7 ) الآية 143 . ( 8 ) الآية 40 . ( 9 ) في م : « يعنى : اجعل فيها زوجين اثنين » . ( 10 ) الآية 3 . ( 11 ) الآية 22 ( 12 ) الآية 7 ، وتعرف بسورة التكوير .